مؤتمر لجماعة الإخوان في العراق يواجه برفض سياسي وشعبي


07 يوليو 2017 - 08:45 دقيقة

واجه مؤتمر يعد له الحزب الاسلامي، الواجهة العراقية لجماعة الاخوان المسلمين، للانعقاد منتصف الشهر الحالي، بمعارضة شخصيات وقوى سنية اتفقت على رفضه وعقد مؤتمر خاص بها قبل ذلك بيومين، تحت شعار "من أجل دولة المواطنة لا دولة المكونات".

وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع عقد بمنزل رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني في بغداد الليلة الماضية، بحضور اكثر من عشرين نائباً من تحالف القوى السنية وشخصيات سياسية، حيث سيعقد مؤتمر للعرب السنة في الثالث عشر من الشهر الحالي في مواجهة مؤتمر مماثل يعد له الحزب الاسلامي العراقي، الواجهة العراقية لجماعة الاخوان المسلمين.

واوضح النائب عن تحالف القوى العراقية السنية مشعان الجبوري أن "المؤتمر سيكون تحت شعار (من اجل دولة المواطنة لا دولة المكونات)"..مؤكداً أن "المؤتمر سيرحب بجميع الشخصيات الفعالة التي تؤمن بهذا العنوان لمستقبل الدولة العراقية". واشار الجبوري في تصريح نقلته وكالة "السومرية نيوز" العراقية، واطلعت عليه "إيلاف"، أن "لجنة تحضيرية تشكلت من خمسة اشخاص ستتولى توجيه الدعوات للشخصيات السياسية من داخل العراق وخارجه، التي ترفض المرجعيات السياسية الطائفية".. لافتًا الى ان "المؤتمر حاليًا سيكون للعرب السنة الذين يتبنون مغادرة دولة المكونات كي نذهب فيما بعد الى رحاب المؤتمرات الوطنية وفق المشروعات والبرامج السياسية وليست المكونات".

وتوقع الجبوري أن "يزداد عدد المشاركين في المؤتمر، خاصة أن البعض ابلغونا بأنهم معنا لكن لم تسنح لهم الفرصة لحضور اجتماع مساء امس".. واوضح انه سيعقد مؤتمراً صحفياً في الدائرة الاعلامية لمجلس النواب الاحد المقبل، بحضور جميع الشخصيات المؤمنة بهذا المشروع لاعلان اسم المؤتمر وبرامجه وتفاصيله.

مؤتمر لمواجهة الاخوان المسلمين

ومن جانبه، قال النائب عن كتلة حزب "العراق هويتنا" كامل نواف الغريري، إن الاجتماع الذي انعقد بمنزل المشهداني حضره اكثر من 20 نائبًا وشخصية وطنية، من اجل التأكيد على رفض اجتماع القوى السنية المزمع عقده منتصف الشهر الحالي جملة وتفصيلاً .

واضاف الغريري ان "الاجتماع تضمن الاتفاق على عقد مؤتمر وطني داخل العراق دون إملاءات خارجية أو مبادرات من الخارج تتحكم بمصير بلدنا".. لافتاً الى ان "الطرف الآخر لديهم مؤتمر للحزب الاسلامي يقابله مؤتمر نعد له، يكون ذا صبغة وطنية". وحذر من الانجرار خلف المؤتمرات السنية السنية والشيعية الشيعية.

واشار الى ان "حزبنا الذي يحمل مسمى العراق هويتنا، تبنى مشروع مؤتمر معاكس للمؤتمر المزمع عقده منتصف هذا الشهر المعد من قبل الحزب الاسلامي كونه امتداداً للمؤتمرات الخارجية".. مشيرا الى انه تم الاتفاق على تشكيل لجان للاعداد للمؤتمر، الذي سمي "مؤتمر بغداد"، وقد تم تأييده من قبل اكثر من عشرين نائبًا وسياسيًا، من بينهم اضافة له محمود المشهداني ومحمد تميم وناهدة الدايني وكامل الدليمي وبدر الفحل وصلاح الجبوري وعبد الرحمن اللويزي وعبد الرحيم الشمري واحمد الجبوري ومشعان الجبوري .

واكد الغريري ان "المؤتمر الذي يتم الاعداد له هو مؤتمر لكل العراقيين ولجميع المكونات، ونريد من خلاله ان ننقل رسالة بأن العراق لكل العراقيين حتى ما بعد داعش دون مسميات طائفية، وان يكون القرار عراقيًا وليس خارجيًا، وان لا تكون مرجعيتنا من دول اجنبية"، مشدداً على "اننا نريد ان نسير بمبدأ العفو العام وعفا الله عمّا سلف والعدالة المجتمعية والتوافقية والتعايش السلمي بين العراقيين وغيرها من المقررات الجديدة لمرحلة مابعد داعش".

ويوم امس، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عدم صحة معلومات عن السماح لمطلوبين للقضاء بالمشاركة في المؤتمر، الذي يعد لعقده المؤتمر الاسلامي العراقي .. وقال المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة في بيان مقتضب، اطلعت "إيلاف" على نصه، "نؤكد موقفنا الثابت والدستوري باحترام الفصل بين السلطات وعدم التدخل بالشأن القضائي وننفي نفيًا قاطعًا كل ما يرد عن السماح لمطلوبين للقضاء بالحضور لمؤتمرات يزمع عقدها في بغداد، وان هذا الاجراء هو من صلب اختصاص السلطة القضائية حصرًا".

وكان العبادي اشار خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي الى ان هذه القضية قضائية وليست سياسية وسيتعامل معها القضاء، وعلى المطلوبين القدوم الى العراق وتقديم انفسهم الى السلطات لتقرر السلطة القضائية ما تراه بشأنهم، في اشارة الى المؤتمر الذي ستعقده قوى وشخصيات سنية قيل إن بعضهم محكومون بتهم ارهاب سيشاركون فيه.

وسبق لرئيس البرلمان القيادي في الحزب الاسلامي سليم الجبوري أن قال في 27 من الشهر الماضي إن المؤتمر المقرر عقده في بغداد منتصف الشهر الحالي "ليس للمعارضة"، والاسماء التي تم الترويج لها عارية عن الصحة، فيما اشار الى أنه سيبحث "رؤية مستقبلية" للمحافظات المحررة ضمن الدولة وانطلاقًا من العاصمة.

يشار الى أن وسائل اعلام محلية وعربية تناقلت على نطاق واسع اخبارًا تفيد بنية "المكون السني"عقد مؤتمر كبير في بغداد، تحضره شخصيات نُشرت اسماؤها، ووصفت بأنها "مثيرة للجدل"، وبعضها الآخر "مطلوب للقضاء".

واجه مؤتمر يعد له الحزب الاسلامي، الواجهة العراقية لجماعة الاخوان المسلمين، للانعقاد منتصف الشهر الحالي، بمعارضة شخصيات وقوى سنية اتفقت على رفضه وعقد مؤتمر خاص بها قبل ذلك بيومين، تحت شعار "من أجل دولة المواطنة لا دولة المكونات". وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع عقد بمنزل رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني في بغداد الليلة الماضية، بحضور اكثر من عشرين نائباً من تحالف القوى السنية وشخصيات سياسية، حيث سيعقد مؤتمر للعرب السنة في الثالث عشر من الشهر الحالي في مواجهة مؤتمر مماثل يعد له الحزب الاسلامي العراقي، الواجهة العراقية لجماعة الاخوان المسلمين. واوضح النائب عن تحالف القوى العراقية السنية مشعان الجبوري أن "المؤتمر سيكون تحت شعار (من اجل دولة المواطنة لا دولة المكونات)"..مؤكداً أن "المؤتمر سيرحب بجميع الشخصيات الفعالة التي تؤمن بهذا العنوان لمستقبل الدولة العراقية".

واشار الجبوري في تصريح نقلته وكالة "السومرية نيوز" العراقية، واطلعت عليه "إيلاف"، أن "لجنة تحضيرية تشكلت من خمسة اشخاص ستتولى توجيه الدعوات للشخصيات السياسية من داخل العراق وخارجه، التي ترفض المرجعيات السياسية الطائفية".. لافتًا الى ان "المؤتمر حاليًا سيكون للعرب السنة الذين يتبنون مغادرة دولة المكونات كي نذهب فيما بعد الى رحاب المؤتمرات الوطنية وفق المشروعات والبرامج السياسية وليست المكونات". وتوقع الجبوري أن "يزداد عدد المشاركين في المؤتمر، خاصة أن البعض ابلغونا بأنهم معنا لكن لم تسنح لهم الفرصة لحضور اجتماع مساء امس"..

واوضح انه سيعقد مؤتمراً صحفياً في الدائرة الاعلامية لمجلس النواب الاحد المقبل، بحضور جميع الشخصيات المؤمنة بهذا المشروع لاعلان اسم المؤتمر وبرامجه وتفاصيله. مؤتمر لمواجهة الاخوان المسلمين ومن جانبه، قال النائب عن كتلة حزب "العراق هويتنا" كامل نواف الغريري، إن الاجتماع الذي انعقد بمنزل المشهداني حضره اكثر من 20 نائبًا وشخصية وطنية، من اجل التأكيد على رفض اجتماع القوى السنية المزمع عقده منتصف الشهر الحالي جملة وتفصيلاً . واضاف الغريري ان "الاجتماع تضمن الاتفاق على عقد مؤتمر وطني داخل العراق دون إملاءات خارجية أو مبادرات من الخارج تتحكم بمصير بلدنا".. لافتاً الى ان "الطرف الآخر لديهم مؤتمر للحزب الاسلامي يقابله مؤتمر نعد له، يكون ذا صبغة وطنية".

وحذر من الانجرار خلف المؤتمرات السنية السنية والشيعية الشيعية. واشار الى ان "حزبنا الذي يحمل مسمى العراق هويتنا، تبنى مشروع مؤتمر معاكس للمؤتمر المزمع عقده منتصف هذا الشهر المعد من قبل الحزب الاسلامي كونه امتداداً للمؤتمرات الخارجية".. مشيرا الى انه تم الاتفاق على تشكيل لجان للاعداد للمؤتمر، الذي سمي "مؤتمر بغداد"، وقد تم تأييده من قبل اكثر من عشرين نائبًا وسياسيًا، من بينهم اضافة له محمود المشهداني ومحمد تميم وناهدة الدايني وكامل الدليمي وبدر الفحل وصلاح الجبوري وعبد الرحمن اللويزي وعبد الرحيم الشمري واحمد الجبوري ومشعان الجبوري .

واكد الغريري ان "المؤتمر الذي يتم الاعداد له هو مؤتمر لكل العراقيين ولجميع المكونات، ونريد من خلاله ان ننقل رسالة بأن العراق لكل العراقيين حتى ما بعد داعش دون مسميات طائفية، وان يكون القرار عراقيًا وليس خارجيًا، وان لا تكون مرجعيتنا من دول اجنبية"، مشدداً على "اننا نريد ان نسير بمبدأ العفو العام وعفا الله عمّا سلف والعدالة المجتمعية والتوافقية والتعايش السلمي بين العراقيين وغيرها من المقررات الجديدة لمرحلة مابعد داعش".

ويوم امس، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عدم صحة معلومات عن السماح لمطلوبين للقضاء بالمشاركة في المؤتمر، الذي يعد لعقده المؤتمر الاسلامي العراقي .. وقال المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة في بيان مقتضب، اطلعت "إيلاف" على نصه، "نؤكد موقفنا الثابت والدستوري باحترام الفصل بين السلطات وعدم التدخل بالشأن القضائي وننفي نفيًا قاطعًا كل ما يرد عن السماح لمطلوبين للقضاء بالحضور لمؤتمرات يزمع عقدها في بغداد، وان هذا الاجراء هو من صلب اختصاص السلطة القضائية حصرًا".
وكان العبادي اشار خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي الى ان هذه القضية قضائية وليست سياسية وسيتعامل معها القضاء، وعلى المطلوبين القدوم الى العراق وتقديم انفسهم الى السلطات لتقرر السلطة القضائية ما تراه بشأنهم، في اشارة الى المؤتمر الذي ستعقده قوى وشخصيات سنية قيل إن بعضهم محكومون بتهم ارهاب سيشاركون فيه.

وسبق لرئيس البرلمان القيادي في الحزب الاسلامي سليم الجبوري أن قال في 27 من الشهر الماضي إن المؤتمر المقرر عقده في بغداد منتصف الشهر الحالي "ليس للمعارضة"، والاسماء التي تم الترويج لها عارية عن الصحة، فيما اشار الى أنه سيبحث "رؤية مستقبلية" للمحافظات المحررة ضمن الدولة وانطلاقًا من العاصمة. يشار الى أن وسائل اعلام محلية وعربية تناقلت على نطاق واسع اخبارًا تفيد بنية "المكون السني"عقد مؤتمر كبير في بغداد، تحضره شخصيات نُشرت اسماؤها، ووصفت بأنها "مثيرة للجدل"، وبعضها الآخر "مطلوب للقضاء".

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد