محمد بن سالم: تمّ إقصائي من رئاسة قائمة النهضة بزغوان

17 يوليو 2019 - 12:08 دقيقة

اعلن النائب عن حركة النهضة محمد بن سالم عن رفضه للتغييرات التي أجراها المكتب التنفيذي بشأن أسماء المرشحين للانتخابات التشريعية على مستوى رؤساء القائمات تحديدا كاشفا حصول ” اقصاء ممنهج لخيارات كبار الناخبين، وأعضاء مجلس شوراها المركزيين داخل الولايات” .

وقال بن سالم في تصريح لموقع “الجزيرة نت” مساء يوم أمس الثلاثاء 16 جويلية 2019 انه تصدر دائرة زغوان خلال نتائج الانتخابات الداخلية للحركة وانه وجد نفسه مقصيا من رئاسة القائمة، وفي المرتبة الثالثة متابعا “لا أريد التجني على الحركة ولا على رئيسها، لكن من غير المعقول أن أتباهى بانتخابات داخلية ديمقراطية غير مسبوقة يقوم بها حزب سياسي، ثم أرمي بنتائجها عرض الحائط”.

واتهم المكتب التنفيذي باقصاء القيادات النسوية التي قال انها مثلت علامة فارقة في الانتخابات التمهيدية على القائمات التشريعية، وان 17 امرأة فازت برئاسة القائمات، وانهن وجدن أنفسهن رغم ذلك خارج السباق باستثناء واحدة أو اثنتين.

واعرب بن سالم عن خشيته على مستقبل الحركة بسبب ما وصفه بإقصاء الأصوات الحرة والناقدة، مضيفا “موقفي في الدفاع عن الديمقراطية داخلها لن يتغير، وما زال عندي أمل في أن يرجح رئيس الحركة والحكماء داخلها صوت العقل درءا لأية بلبلة قد تحدث”.

في المقابل، اعتبرت القيادية وعضو المكتب التنفيذي للنهضة محرزية العبيدي أن المكتب مارس صلاحياته بموجب لوائح مجلس الشورى والنظام الداخلي للحركة الذي يخول لأعضاء المكتب ورئيسه ترشيد ونرنيب القائمات التشريعية مشددة لـ “الجزيرة نت” على أن الانضباط الحزبي والالتزام بقرارات المكتب التنفيذي يعدان السمة البارزة لقواعد الحركة وأعضائها، ولكنهما لا يعنيان عدم إبداء الرأي المخالف، لا سيما في المحطات السياسية الفارقة، على غرار الانتخابات التشريعية”.

وأوضحت أن “فضاء الحوار بين قيادات الحركة ومكتبها التنفيذي يبقى مفتوحا بهدف الحصول على قدر من التوافق حول القائمات التشريعية، لضمان تماسك الحركة ووحدتها”.

يذكر ان النهضة تعيش منذ 3 أيام على وقع احتقان داخلي غير مسبوق بسبب قائماتها الانتخابية .

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات