محمد عبّو: نُريد وزير داخليّة مُحترما والفخفاخ لم يستمع لكل نصائحنا

18 فبراير 2020 - 15:28 دقيقة

استبعد أمين عام حزب التيار الديمقراطي محمد عبو اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2020 ادخال المكلف بتشكيل الحكومة تعديلا على مستوى وزارة الداخلية وحول موقف حزبه من الجدل حول هذه الحقيبة ، قال عبو ان التيار ” نريد وزير داخلية محترم يخدم الدولة التونسية ولا يخدم احزابا واطرافا معينة” مضيفا “لا أعرف المقترح على رأس الوزارة هشام المشيشي معرفة شخصية ولكن اعلم أنّه إبن الإدارة التونسية ويعرف جيّدا الواقع التونسي”.

واستبعد عبّو خلال حضوره اليوم ببرنامج “هنا شمس” على إذاعة “شمس أف أم” أنّ يتمّ تغيير المشيشي، مضيفا أنّ “ما ضرّ تونس هو السيطرة على وزارة الداخلية والقضاء لتصفية الحسابات ولحماية الفاسدين ولترك المال السياسي يرتع فيه السياسيون وغيرهم” متابعا ” وزير الداخلية هو وزير مهم جدا ومرتبطة به العديد من المسائل لاصلاح البلاد”.

وأشار الى وجود العديد من المغالطات قال ان مفتعليها يستعملونها للخروج كأبطال أمام التونسيين، في إشارة الى حركة النهضة، موضحا “من غير الجيّد أن يقومون بحملات يروّجون فيها أنّ التيار تسبب في تأخير وتعطيل مسار تشكيل الحكومة خلال الـ4 أشهر الماضية…من الواضح أنّ الطرف الذي اتهمنا بتعطيل المسار، هو الآن من يقوم بتعطيله ولا يريد توضيح أسباب ذلك” مضيفا “وانا متأكّد من أنّ هناك أسبابا خفيّة لا يرغب في توضيحها”.

وقال عبّو ” نرجو أن نتجاوز كلّنا الأسباب الخفيّة وأن نعمل في شفافية ” مستشهدا بالتيار “مثلا نحن عندما قلنا نريد الداخلية والعدل وضحنا لماذا وقلنا إنّ وضع البلاد لا يقتضي أن نثق في النهضة وحتى نثق بهم ونتحاور معهم يجب أن نتحصّل على هذه السلطة”.

وتابع “لقد تنازلنا في الأخير والتنازل ليس سهلا ومازلت أقول أنّ البلاد ستشهد صعوبات كبيرة إذا لم تنحلّ هذه المشاكل المتعلقة بوزارة الداخلية والعدل في اتجاه فصلهما عن المصالح الحزبيّة وعلى القضاء أن يكون مستقلا تمام الاستقلال على كل مراكز النفوذ ” مضيفا “مازالنا في هذا الاشكال ولكننا تنازلنا…هذا هو الواقع السياسي أفضل من أن ياتي يوم ونشعر بأننا مسؤولون على عقد انتخابات جديدة وادخال البلاد في فوضى”.

وأكّد أنّ التيار أغلق باب الشروط، قائلا ” نجتمع بإلياس الفخفاخ يوميا تقريبا وأخبرناه بأنّه ليس لدينا شروط وانما لدينا نصائح ونحن لا نتحدث عن الشروط في الدقيقة 90″ مضيفا “يوم أعلنّا أننا ستشارك فب الحكومة كان قرارنا نهائيا… كنا صادقين ولسنا مثل الأحزاب الأخرى التي شككت فينا وقالت أننا تراجعنا … هذا غير صحيح وموقفنا واضح وعندما اتخذنا قرارنا في المشاركة فأننا سنشارك ولكن احداث تغييرات وفقا لنصائحنا هذا أمر آخر يخصّ الفخفاخ وعلى كلّ حال هو إستجاب لبعض نصائحنا وفي جوانب أخرى لم نقنعه “.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات

الأكثر قراءة