مخاوف أمنية وتنظيم "القاعدة" وراء القيود الأمريكية على الرحلات الجوية


22 مارس 2017 - 08:52 دقيقة

كشف مسؤولون أمريكيون أن القيود الجديدة على الأجهزة الإلكترونية التي يحملها المسافرون القادمون إلى الولايات المتحدة من مطارات معينة جاءت بسبب مخاوف من تهديدات إرهابية محتملة.

وأوضحت مواقع إعلامية أمس الثلاثاء، أن تقارير المسؤولين أفادت بأن جماعات إرهابية كالقاعدة وداعش تحاول تهريب عبوات ناسفة في أجهزة إلكترونية.

وقال مسؤول أمريكي إن "هذا ما كنت تنوي (الجماعات) أن تفعله الشهر الماضي"، وأضاف "ليس هناك أي معلومات حاسمة جديدة لكن في الوقت نفسه هناك أشخاص سيئون يحاولون القيام بأشياء سيئة".

وقال مصدر حكومى أمريكي، إن القيود المفروضة على اصطحاب الأجهزة الإلكترونية مع الأشخاص القادمين من بعض المطارات لأمريكا، جاءت نتيجة لتقارير عديدة عن تهديدات أمنية فإن بعض معلومات مخابرات ظهرت فى الآونة الأخيرة استدعت التحذير الحالي.

وذكر مصدر آخر، أن السلطات الأمريكية تعتقد فى وجود تهديد بمخططات على غرار واقعة حدثت العام الماضى بالصومال عندما تسببت قنبلة مخبأة بجهاز كمبيوتر شخصى فى فجوة فى جانب طائرة لكنها لم تسقطها.

وقال مسؤولون إن القرار غير مرتبط بجهود الرئيس ترامب لمنع المسافرين من ست دول يغلب على سكانها المسلمون من دخول الولايات المتحدة
وأكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود جديدة على الأجهزة الإلكترونية التي تشمل الكمبيوتر اللوحي والمحمول ومشغلات أسطوانات الفيديو الرقمية المحمولة والكاميرات.

وذكرت الحكومة في بيان لها أنها "تتابع باهتمام الإرهابيين المستمرين، باستهداف الطيران التجاري بما في ذلك مراكز النقل خلال العامين المنصرمين".

وأضاف البيان أن "المخابرات تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف الطيران المدني بما في ذلك تهريب عبوات ناسفة في مختلف السلع الاستهلاكية".

كما أشار مسؤولون أمريكيون إلى معلومات تم جمعها عن التهديد المحتمل، بعد غارة لقوات خاصة أمريكية في اليمن في جانفي استهدفت تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بما في ذلك تقنيات صنع القنابل.

ويتمركز ما يسمى "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" في اليمن، وقد أعلن مسؤوليته عن هجمات في 2015 على مقر صحيفة شارلي إيبدو في باريس وغيرها من الهجمات الإرهابية، ويتباهى أيضا التنظيم بأن لديه خبير صناعة القنابل الأمهر في العالم وهو إبراهيم حسن العسيري.

يشار إلى أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عززت من إجراءات الأمن في جويلية 2014 على الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة وأجرت عمليات تفتيش أكثر صرامة للهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى وطلبت تشغيلها وفحصها قبل ركوب المسافرين على رحلات متوجهة إلى الولايات المتحدة.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد