مصر.. سجناء الإخوان يطالبون بالعفو ويتعهدون بالتوبة

05 سبتمبر 2019 - 22:41 دقيقة

أثارت رسائل منسوبة لشباب تنظيم الإخوان الإرهابي، المحبوسين على ذمة قضايا في السجون المصرية، جدلا وتساؤلات بشأن جدية ما تضمنته، واستعداد الدولة للتعامل مع هذه الدعوة.

وطالب الشباب في الرسائل المنسوبة إليهم، شيخ الأزهر بالتدخل والوساطة لدى الدولة، لفتح صفحة جديدة وإنشاء مؤسسة لاحتوائهم ومراجعة أفكارهم المغلوطة.

وناشدوا في رسائلهم عددا من الإعلاميين والصحفيين والكتاب السياسيين، للتدخل لحل الأزمة الحالية بين التنظيم ومؤسسات الدولة، والعفو عن الشباب، متعهدين بتقديم كافة الضمانات التي تثبت جديتهم.

وتأتي هذه الرسائل بعد رسالة أعلن عنها قبل عدة أسابيع، للمطالبة بالعفو عن شباب الإخوان، لكن قيادات التنظيم تنصلت من هذه الدعوة.

ويقول عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب خالد عكاشة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن هذه الرسائل وما تضمنته من نقاط ليست مرشحة للنجاح، لأنها شكل من أشكال الضغط الإعلامي بعد تفكك قيادات تنظيم الإخوان وخروجهم من مصر، وحدوث انشقاقات حتى بين القيادات الموجودة في لندن وقطر وتركيا، وهو ما جعل هؤلاء المقبوض عليهم في مأزق، كما أن التخلي عنهم جعل الخيارات أمامهم محدودة، في الوقت الذي تتعامل معهم الدولة بشكل قانوني، ويخضعون لمحاكمات في القضايا المتهمين فيها".

وأضاف عكاشة أن "هؤلاء الشباب يبحثون عن أي مخرج لهذا الأفق المسدود".

وأكد أن اللجوء لشيخ الأزهر للوساطة واستدعاءه لهذا الطرح، الهدف منه "الترويج لهذه الرسائل، كما أن اختيارهم لشخصيات إعلامية وسياسية قد يخدم مبادرتهم على حد اعتقادهم بالحديث عنها وإثارتها إعلاميا".

وأشار عكاشة إلى أن "الغالبية العظمى من هذه الأسماء لن تقبل بالدخول في وساطات بين أعضاء هذه التنظيم والدولة، التي ترفض هي الأخرى المصالحة ولن تتجاوب مع أي وساطة".

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات