منازل للبيع بيورو واحد في قرية إيطالية خالية من كورونا


03 يوليو 2020 - 08:58 دقيقة

تعرض بلدة إيطالية، تروج لنفسها أنّها خالية من فيروس كورونا، بعض منازلها للبيع مقابل يورو واحد فقط.

وكانت قرية سينكفروندي، الواقعة في المنطقة الجنوبية لإقليم كالابريا، قد أفادت خلال الجائحة بأنها خالية من أيّ إصابة بفيروس كورونا، علماً أنها في منطقةٍ تمتّعت بمعدّل منخفض للإصابة بالعدوى.

وتأمل القرية أن تساعدها هذه الميزة، بالإضافة إلى خفض أسعار المنازل المعروضة، على اجتذاب سكّان جدد. وعلى غرار العديد من البلدات، والقرى الريفية الإيطالية، تكافح سينكفروندي لزيادة عدد قاطنيها المتضائل، إثر رحيل  كثير من سكّانها الشباب باتّجاه المدن بحثاً عن فرص عمل هناك.

وأطلق عمدة القرية ميشال كونيا تسمية "عمليّة التجميل" على برنامج بيع المنازل مقابل يورو واحد. وقال لقناة "سي إن إن ترافل" إنّ "إيجاد مالكين جدد للعديد من المنازل المهجورة التي نملكها هو جزء أساسيّ من عمليّة التجميل التي أطلقتها لإعادة إحياء الأجزاء التي تراجع مستواها، وضاعت من البلدة".

وأضاف كونيا "ترعرعت في ألمانيا إلى حيث هاجر أهلي، ومن ثمّ عدت إلى هنا لأنقذ أرضي. هرب العديد من الأشخاص من البلدة على مرّ عقود تاركين وراءهم منازل خالية. لا يمكننا الرضوخ للاستسلام".

ولكن على شاكلة العديد من البرامج المشابهة، تترافق "عمليّة التجميل" هذه مع بعض الشروط التي تعتبر مع ذلك قليلة مقارنة بمناطق أخرى. فعلى الراغب بشراء منزل لقاء يورو واحد أن يدفع مبلغاً يتراوح بين 10 و20 ألف يورو لترميم عقاره الجديد، إلى جانب رسم بوليصة تأمين سنويّة قدرها 250 يورو حتى الانتهاء من أعمال الترميم.

كما يُستحسن أن تسير الأعمال بوتيرةٍ متسارعة إذ يمكن تغريم المالك الجديد مبلغ 20 ألف يورو في حال عدم الانتهاء من أعمال الترميم خلال ثلاثة أعوام.

يُشار إلى أنّ المشاركين في مثل هذه البرامج في مناطق أخرى تمكّنوا من إنهاء ترميم منازلهم في غضون عامٍ، أو عامين في أبعد تقدير.

كما يُشار إلى أن تلك المنازل تقع في الجزء القديم من سينكفروندي وتتراوح مساحة كل منها بين 40 و50 متراً مربعاً، كما أن لبعضها شرفاتٍ صغيرة.

 على الرغم من الشاعرية التي قد يتسم بها العرض، فإن المنازل التي تُباع لقاء يورو واحد تقع ضمن منطقة خلت فيها المباني من سكّانها، وهي "معرّضة للسقوط وخطرة" على حدّ قول كونيا.

ولكن، لأولئك الذين يتمتّعون بالشجاعة الكافية للمخاطرة، قد تكون المكافأة عظيمة. وفي هذا السياق، وصف العمدة القرية بأنّها "تقع بين تلال نضرة وبحرين دافئين، كما أنّ نهراً صافياً يمرّ بمحاذاتها، ولا تبعد عن الشواطىء سوى 15 دقيقة بالسيارة".

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد