نفوق قطيع ماعز وأغنام في قبلي



21 يوليو 2017 - 15:14 دقيقة

أثار تسجيل عدد من حالات النفوق في قطيع الماعز والأغنام في بعض مناطق ولاية قبلي الكثير من المخاوف لدى المربّين الذين عبّروا عن خشيتهم من انتشار بعض الأمراض التي قد تؤثر على قطاع تربية الماشية بالجهة خاصة وأن أغلبهم من صغار المربين ويمثّل نفوق بعض رؤوس ماشيتهم خسارة كبيرة بالنسبة لهم.

وفي ردّه على المخاوف التي عبّر عليها عدد من مربي الأغنام، أوضح الممثّل عن دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية الدكتور حامد الدباك، أنّه قد تمّ التفطّن إلى انتشار مرض يصيب المجترّات الصغرى بالجهة منذ 11 جوان الماضي وذلك إثر رفع عينة من ثلاثة رؤوس أغنام نفقت لدى أحد المربّين بجهة دوز وإرسالها إلى المصالح المركزية للطب البيطري بوزارة الفلاحة.

وأكّدت الوزارة أن حالات الوفاة ناجمة عن نوع البكتيريا تعرف باسم "باسترال" وهو مرض فيروسي ظهر بتونس منذ سنة 2008 ويصيب الجهازين الهظمي والتنفسي للماشية وخاصة المجترات الصغرى، كما أنه مرض غير معد بالنسبة للإنسان إلا أنه معد للحيوانات فيما بينها وتتمثل علاماته في ارتفاع درجة حرارة الحيوان وخروج مخاط من الأنف واحمرار العين وهو ما يقتضي الإسراع بعزل الحيوان المريض أو المشتبه في مرضه عن القطيع ووضعه في مكان معاكس لاتجاه الريح مع الاتصال سريعا بمصالح الطب البيطري سواء العمومي أو الخواص سيما وأن الإدارة العامة للطب البيطري قد وفّرت اللقاح اللازم للحد من هذا المرض ومعالجته في صورة التدخل خلال 72 ساعة الأولى على الحيوان الذي تم اكتشاف إصابته.

وتصل نسبة نجاح العلاج في صورة التدخل في هذه المدة، إلى حدود 95 في المائة، وفق تقديره.
وأكد المصدر نفسه أن المرض المعروف لدى المربين باسم "بوروية" هو حالة من حالات تطور الإصابة بجرثومة "باسترال"، داعيا كافة المربين إلى التوقي من هذا المرض وذلك عبر الاحتياط من الحيوانات المهرّبة من بعض الأقطار المجاورة مع المراقبة الدائمة للقطيع وعزل الحالات المشبوه فيها والاتصال السريع بالبياطرة.

وأشار إلى أن المصالح المركزية للطب البيطري بالوزارة تعمل على متابعة تطور هذه الجرثومة في مسعى لاكتشاف نوع من اللقاح الوقائي الذي يجنّب الماشية الإصابة بها.

وات

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات