''هجوم كاسح'' للسياح الجزائريين عبر المعابر الحدودية نحو تونس

14 أغسطس 2019 - 10:24 دقيقة

سجلت في الثاني والثالث من أيام عيد الأضحى المبارك، المراكز الحدودية الشرقية الشمالية الثمانية، في ولايات تبسة وسوق اهراس وخاصة الطارف، توافد الآلاف من السياح الجزائريين الذين اختاروا منتصف شهر أوت وبعد انقضاء مناسبة عيد الأضحى المبارك لأجل التوجه لقضاء العطلة الصيفية في المركبات السياحية التونسية.

ويحسب الشروق الجزائرية فإن مركز أم الطبول بولاية الطارف شهد الثلاثاء التوافد الأكبر منذ بداية الصيف، رغم نظام طوابير السيارات التي تجعل من مرور السياح انسيابيا وغير قابل لتفضيل مسافر أو سائح على آخر، باعتراف الذين توافدوا على مركز أم الطبول.

وقال ذات المصدر إن التوافد على تونس قل بشكل كبير، منذ يوم الجمعة الماضي قبل عيد الأضحى، وتواصل إلى غاية اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، حيث انعدم نهائيا، ولكن بمجرد أن حل يوم الاثنين ثاني أيام العيد حتى وصل الآلاف من المواطنين الجزائريين، تماما كما حدث في الموسم الماضي، وجميعهم من العائلات خاصة القادمين من وسط البلاد من الجزائر العاصمة وتيزي وزو والبليدة والمدية.

ويعرف المركز منذ ثاني أيام العيد وعلى مدار 24 ساعة حركية متواصلة، في جو من الهدوء والنظام، إذ لا يغادر الركاب السيارة من العائلات أماكنهم ويقوم سائق السيارة بتقديم جوازات السفر وهو يتحرك بسيارته أمام أكشاك خاصة بالشرطة والجمارك، قبل أن يدخل منطقة المركز الحدودي في جانبه التونسي، حيث يتم مراقبة دفعه لقسيمة الخروج والتي يبلغ ثمنها 500 دج وأوراق صرف العملة أو وثيقة بنكية تثبت امتلاكه للعملة الصعبة بطريقة قانونية في جهة الجزائر، بينما يقوم الجانب التونسي بمراقبة ورقة تأمين السيارة دوليا.

وفي المقابل، يتواصل توافد التونسيين على المراكز الحدودية الجزائرية في رحلة تبضع من مختلف أسواق شرق البلاد خاصة العلمة بولاية سطيف ومن أسواق بلديات أم البواقي ومن المراكز التجارية بقسنطينة، وهذا تحضيرا للدخول المدرسي حيث يكون إقبالهم كبيرا على شراء الأدوات المدرسية وألبسة الأطفال، في الوقت الذي بلغ فيه سعر الدينار التونسي في الطارف ومدينة تبسة حدود 6000 دج لكل ورقة 100 دينار تونسية.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات