هجوم لندن : انتقادات اعلامية لاخفاقات الامن البريطاني


لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

06 يونيو 2017 - 14:47 دقيقة

تعرضت أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية لانتقادات جديدة في الإعلام البريطاني، على خلفية ما قالت إنه إخفاق في منع هجوم "لندن بريدج"، بعد أن تبين أن المهاجم الرئيسي كان معروفا بنشاطه الإرهابي ومحط تحقيقات أمنية واستخابارتية.

وجاءت حملة الانتقادات تلك أشد مما تعرضت له الأجهزة والسلطات البريطانية بعد هجوم مانشستر الذي اتهم بعده الإعلام البريطاني أجهزة الاستخبارات بالتهاون مع خطر مقاتلين متطرفين قادمين من ليبيا.

و دافعت الشرطة البريطانية عن خطوتها القاضي بإخلاء سبيل زاد بات، قائلة إنها تشارك حاليا في 500 تحقيق يطال نحو 3 آلاف مشتبه فيه، الأمر الذي يستنزف مواردها، فضلا عن وجود 200 ألف شخص خضعوا للتحقيق في أوقات سابقة، ولايزالون يخضون للمراجعة بين حين وآخر.

هذه التبريرات لم توقف موجة الانتقادات خاصة و لم تشفع للشرطة البريطانية التي تملك حزمة من المعلومات على أحد منفذي الهجوم الأخير ، فقد ظهر شاه زاد بات في فيلم وثائقي للقناة الرابعة البريطانية خلال عام 2015 بعنوان "The Jihadis Next Door".

وكان حينها يحمل علم تنظيم داعش الإرهابي، ويتحدث علنا عن تطرفه، وحسب الفيلم، فقد كان شاه زاد بات مع 8 أشخاص يحملون الفكر نفسه وقد أدوا الصلاة خلف علم التنظيم.

وأضاف أن شاه زاد بات كان يعمل في ناد رياضي يديره "ساجيل شهدي"، الذي ينتمي إلى جماعة تشوردي المتطرفة المعروفة بـ"المجاهدين"، وعلمت الصحيفة بأن الاثنين كانا على صلات وثيقة.

وأشارت وسائل الاعلام البريطانية إلى أن هجوم لندن و اخفاق الشرطة البريطانية في التصدي له ليس الحالة الوحيدة التي تخفق فيها أجهزة.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات