واشنطن عرضت على موسكو "النفوذ مقابل إزاحة بشار" ومرحلة انتقالية لإدارة سورية بإشراف دولي


لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

13 أبريل 2017 - 22:14 دقيقة

أكدت مصادر موثوق بها لجريدة "عكاظ" السعودية، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو حملت صفقة شبه نهائية بين موسكو وواشنطن حول تسوية النزاع في سورية.

وقالت المصادر إن الصفقة الأمريكية، تقتضي منح روسيا نفوذا واسعا في سورية، على أن تتخلى عن بقاء الأسد في السلطة، فيما يتفق الطرفان الأمريكي والروسي على وضع إستراتيجية كاملة يشارك فيها جيش النظام والمعارضة للقضاء على تنظيم داعش، وفي الوقت ذاته يكون الأسد خارج هذا التحالف، بينما يتم الاعتماد على ضباط بارزين في أجهزة الأمن والجيش يتبعون على حد سواء للنظام والمعارضة.

وبحسب تواصل «عكاظ» مع شخصيات مسؤولة من المعارضة، فإن المقترح الأمريكي مقبول لديها، وأنه لا مانع من دور روسي يضمن وحدة سورية وعدم التقسيم.

وعلمت «عكاظ» أن دولا إقليمية بدأت ترسل موفدين خاصين إلى موسكو من أجل إقناعها بالتخلص من الأسد، والعمل على إدارة شؤون البلاد عبر إشراف أممي، ولمحت إلى الانتقاد التركي الأسبوع الماضي للدور الروسي ودعمها للأسد.

وكشفت عن بعض ملامح التصور الأمريكي للوضع في سورية، مبينة أن من بين الإجراءات المتعلقة بإنهاء الصراع، أنه سوف يتم التوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار يعاقب كل الميليشيات الأجنبية وعلى رأسها داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات الإيرانية والعراقية.

وفسرت شخصية رفيعة في المعارضة لجريدة "عكاظ"، دعوات مقتدى الصدر، بشار الأسد للتنحي على أنها إشارة إقليمية إلى أن الأسد انتهى من الحكم، ولم يعد بإمكانه البقاء في السلطة.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر أخرى، أن السيناتور الجمهوري آدم كينزينغر، الذي يعتبر من أبرز المتحمسين لإزاحة الأسد، قال لوفد من المعارضة إن الحرب في سورية لن تتوقف ما دام الأسد في السلطة.

وأكدت أن كينزينغر الذي التقى الأسبوع الماضي فريق "قيصر" المعروف بفضحه لجرائم النظام السوري في السجون، تعهد للمعارضة السورية بالضغط في الكونغرس الأمريكي وإقناعهم بفكرة الإطاحة بالأسد، والاعتماد على المعارضة في قتال داعش، ولفتت المصادر إلى أن الموقف الأمريكي بالفعل ما زال متخوفا من طبيعة الجهة التي تقاتل تنظيم داعش في سورية، خصوصا أن الفصائل ترفض القتال إلى جانب الأكراد في الطبقة والرقة.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات