والد ذكرى الشابي يعلّق على حرب التدوينات بين إبنته وشقيقه

28 فبراير 2020 - 10:23 دقيقة

بعد حرب التدوينات التي شنّها كل من الاعلامي علاء الشابي وإبنة شقيقه ذكرى الشابي، علّق الصحفي منجي الشابي على التصريحات التي جاءت على لسان إبنته وأخيه.

وتعليقا على قول علاء الشابي إن "عصابة" بصدد تشويهه دوّن والد ذكرى الشابي:

"العصابة أرفق من الشيطان

خير الكلام بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين

أنا مضطر للحديث عن الإشكال الأخير الواقع بين ابنتي ذكرى الشابي وشقيقي علاء لأني اتفقت البارحة معه على فض كل الإشكاليات الحاصلة حفاظا على سمعة العائلة وصلة الرحم

لكني فوجئت هذا الصباح بتدوينة فيها تلميح مسيئ لإبنتي صادرة في حساب علاء أعادتنا إلى نقطة الصفر.

ليعلم الرأي العام أن القضية المرفوعة ضد ذكرى من قبل عمها مضمونها دعاوي واتهامات باطلة لا يصدقها عاقل ولا ترتكز على أي دليل إطلاقا.

لقد رتبوا الشكاية بالتنسيق مع جهة اتحفظ عن ذكرها لإيقاف ذكرى يوم الإثنين الفارط مباشرة بعد استجوابها على الساعة الثالثة مساء لكننا بفضل الله وعونه أفشلنا الخطة وأعدنا الأمور إلى مسارها الصحيح ليأخذ كل ذي حق حقه

البينة على من ادعى ولكن لا وجود إطلاقا لأي بينة أو قرينة أو دليل كلها ادعاءات مضحكة وسيناريوهات بلهاء وأعتقد أن ثقافة وعقل أخي علاء أرقى من صياغة مثل هذه الترهات لكنه الشيطان وكان مكره ضعيفا ?

لقد دخل شيطان ماكر حاقد فاجر عائلتنا ففرق بين الأخ وأخيه وفرق بين علاء وأفراد عائلته وأبعده عن أصدقائه ومنهم من كان عزيزا على قلبه وكان خليله وصديقه المقرب جدا.

لقد تفطنت لخطط هذا الشيطان من المؤهلة الأولى... مقاصده واهدافه وغاياته الخبيثة وأساليبه وخاصة تاريخه المظلم في العالم السفلي الدنيئ وارتباطاته بالشياطين والمردة والعفاريت والعياذ بالله العلي العظيم.

كيف الخلاص يا أخي؟

الأمر سهل: اللجوء لله وكتابه الكريم... عليك بأية الكرسي والمعوذتين وخواتيم سورة البقرة مما سيضعف كيده ويقلل تأثيره عليك أما نهايته فاتركها لي سأتلو صباحا ومساء آيات الحرق المهلكة للشياطين والمردة فيصبحون رمادا تذروه الرياح .

عندها يا أخي وقرة عيني ستنجلي الظلمة الدهماء من حولك فترى بعين بصيرة وتتأكد بأن كيد الشيطان كان ضعيفا.

رسالة إلى ( ع) : توقف عن التعرض الي بسوء ولو عدت ثانية فلك عندي مفاجأة... ابتعد عني قدر ما تسطتيع.

إن عدتم عدنا وإن سكتم صنصمت عن أشياء كثيرة لا يمكن أن يتصورها أحد فالعفو أقرب للتقوى والصلح خير من الصدام".

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات

الأكثر قراءة