وداعا موسكو2018 احد عشر هدفا

30 يونيو 2018 - 18:09 دقيقة

شعر : منصف المزغني

1-
بتونسٓ
ما احتجتُ تاشيرةً
وجوازَ سفر
الى ارض روسيا
لأحضر مونديال موسكو
وصلتُ
الى ملعب المونديال
بمقهى رصيف
على متن كرسي
وشاشة عرض كبيرة.
2-
وقبل وصولي :
سافرْ
فريق الوطن .
وفي القدمين :
حذاء خفيف
وفي الجيب:
حصن حصين " ( لطرد الحسد )
وفي الشفتين:
نشيد الوطن
3-
وساءلتُ نفسيٓ:
هل العربي يفوز ؟
بكأس الامم .
أهذا يجوز؟
وكان سؤالاً بغير جواب
4-
بمقهى أليف لنفسي
جلستُ مع الناس كي نتفرّج
وكنّا خليطا :
ذكورا ،
إناثا،
ونارجيلة تتأجج
فإنّ الجلوس مع الناس يؤسي ،
5-
وقلت لنفسي :
" أنا متحرٌج "
وطمأنت قلبي :
" انا متفرج"
6-
ومنّيْتُ نفسي :
" اذا ديكُنا في الرياضة هاج
فسوف يرى في الشٍباكِ الدجاج
7-
وقلت لنفسي :
" ولا باس ان
صار نصر فريقي شبيها بديكٍٓ
من السكر بالفوز يصدح
ويمزحْ
ويمزُ جُ " كوكا " ب " فودكا "
اذا صاح " كوكو "
بألعاب موسكو
8-
وفي لعبةٍ
قد تزلُّ القدم
و من ضربةٍ
قد ينوح العلم.
وفي رمشة
قد يطلّ الالم .
بِعٓيْن العلم
9-
ختاما
بألعاب موسكو لعبنا
دخلنا خرجنا
وهجنا ومجنا ،
وكان جواب خروج العرب
بلعبة كأس الامم
كمثل جواب دخول العرب
شبيه العدم ؟
ولكن
طربنا لوقع نشيد العلم .
10-
يظل السؤال شقيق الجواب ؛
أكان الذهاب لألعاب موسكو
شبيه الاياب؟
أصار الحضور
شقيق للغياب !
11-
ختاما ،
بمونديال موسكو
لعبنا بلا قدَميْن
وعدنا بخُفّٓيْ حُنين

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات