وصفها بالأيقونة: ماكرون في بيت فيروز

01 سبتمبر 2020 - 14:53 دقيقة

استقبلت المطربة اللبنانية الكبيرة فيروز، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منزلها، حيث قلدها أرفع وسام في فرنسا: "جوقة الشرف" من رتبة فارس.

وكشفت الصور الرسمية من الرئاسة الفرنسية، والتي شاركتها "السيدة فيروز" عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وضع فيروز لواق من فيروس كورونا على وجهها .

وبعد لقاءٍ "استثنائي" مع "السيدة فيروز"، قال إيمانويل ماكرون إنها: "أيقونة، ولها مكانة خاصة في قلوب الفرنسيين"، مشيرًا إلى أن حديثه معها كان مليئاً بـ"النوستالجيا"، وذكرياته الخاصة عنها، لكنه رفض الكشف عما قالته له.

واستغرق اللقاء بين الرئيس الفرنسي والسيدة فيروز قرابة الساعة والربع، حظي خلاله بهدية منها، بدا أنها لوحة فنيّة، وقوبل بهتافاتٍ غاضبة من متظاهرين احتشدوا أمام منزل فيروز، رفعوا أصواتهم عالياً في وجه ماكرون، بشعارات "ثورة"، وأخرى رافضة لرئيس الوزراء اللبناني المكلف حديثاً مصطفى أديب.

وعند انتهاء الزيارة، توقف ماكرون للحديث مع المحتجين، وقال إنه "قطع التزاما أمام (فيروز)، مثلما أقطع التزاما لكم هنا الليلة بأن أبذل كل شيء حتى تطبق الإصلاحات، ويحصل لبنان على ما هو أفضل. أعدكم بأنني لن أترككم".

وهذه ليست المرة الأولى التي تتقلد فيها "السيدة فيروز" أوسمة فرنسية رفيعة، حيث قلدها الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران وسام "قائد الفنون والآداب" أحد أرفع الأوسمة الأوربية، أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كما قلدها الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك وسام "جوقة الشرف" من رتبة فارس أواخر التسعينيات، وهو الوسام ذاته الذي قلدها إياه الرئيس إيمانويل ماكرون، وشعاره "الشرف والوطنية"، والذي أسسه قائد فرنسا التاريخي نابليون بونابارت مطلع القرن التاسع عشر.

وحازت "جارة القمر" خلال تاريخها، وسام الشرف اللبناني من رتبة فارس، ومنحها إياه الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، كما قلدها الرئيس اللبناني الراحل فؤاد شهاب وسام الاستحقاق، ووسام الأرز، وهو أرفع وسامٍ لبناني، وكذلك الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية الذي قام بتقليدها وسام "جوقة الشرف".

وكرمت الأردن "السيدة فيروز" بـ 3 أوسمة؛ "ميدالية الكرامة" ووسام "النهضة" الأردني من الملك الراحل الحسين بن طلال، ومنحها أيضاً "ميدالية الشرف" الذهبية، وأعلى وسام يمنح من المملكة الأردنية الهاشمية.

وقلدها الرئيس السوري الراحل نور الدين أتاسي، وسام "الاستحقاق" من الدرجة الأولى، في ستينيات القرن الماضي.

إقرأ المزيد من المقالات في: