يحدث في عاصمة الاغتصاب: الضحية من رضيعة الشهر الواحد إلى عجوز الثمانين

10 سبتمبر 2020 - 12:47 دقيقة

في مجتمع يعتبر مجتمع ذكوري تتفاقم جرائم الاغتصاب وسط تهاون من السلطات، الأمر الذي جعل مدينة نيودلهي تعتبر عاصمة الاغتصاب.
وأصبحت حوادث الاغتصاب محط الأنظار، فقد سجلت الشرطة الهندية، حسب المكتب الوطني للإحصاء الجرائم، 33977 جريمة اغتصاب في 2018، أي بمعدل جريمة اغتصاب واحدة كل 15 دقيقة. ولكن الناشطين في المجتمع المدني يؤكدون إن الأرقام الحقيقية أكبر لأن الكثير من الحالات لا يبلغ عنها.

وحسب الناشطين في الهند فاٍن هذه الجرائم تطال كل الفئات فالاغتصاب لا يعفي أي فئة ولا يتوقف عند أي سن، فقد تعرضت رضيعة عمرها شهر واحد للاغتصاب.
وفي جويلية الماضي تعرضت طفلة 6 سنوات إلى الاختطاف والاغتصاب، وأصابها المعتدي بجروح خطيرة في عينيها ربما حتى لا تتعرف عليه.
كما عثر في الشهر الماضي على طفلة عمرها 13 عاما مقتولة في حقل لقصب السكر بعدما تعرضت للاغتصاب. وقال والدها إن القاتل نزع عينها وقطع لسانها.
وقبضت الشرطة الهندية في دلهي على شاب ثلاثيني بتهمة اغتصاب عجوز عمرها 86 عاما يداها مليئة بالتجاعيد، وتسبب لها الاعتداء في كدمات على وجهها وكامل جسدها، قالت إنها تعاني من "نزيف في المهبل، وصدمة عنيفة".

وفي الأيام القليلة الماضية، وفي خضم صراع الهند من وباء فيروس كورونا، نقلت تقارير أن سائق سيارة إسعاف اغتصب امرأة مصابة بالفيروس كان بصدد نقلها إلى أحد المستشفيات.

ويذكر أنه بعد موجة السخط العالمية التي أثارها اغتصاب الطالبة في عام 2012 أصدرت الهند قوانين جديدة تخص الاغتصاب من بينها عقوبة الإعدام في الحالات الأكثر فظاعة وتسريع المحاكمة في قضايا الاغتصاب.

ولكن الناشطين يقولون إن هذه الإجراءات لم تغير كثيرا على أرض الواقع، واستمرت حالات الاعتداء الجنسي في الارتفاع، والكثير منها بضلوع أشخاص نافذين، ورئيس الوزراء لا يقول شيئا، باستثناء تغريدة واحدة عندما تناولت وسائل الإعلام تهم اغتصاب ضد أعضاء من حزبه، فكتب: "إحقاق العدالة لبنات الهند"
وحسب احدى الناشطات فاٍنها على مدار سنوات وجهت أكثر من 100 رسالة إلى

إقرأ المزيد من المقالات في: