“الجبهة” و”التيار” يُؤكّدان: سنتصدّى لحزب الشّاهد


لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

28 يناير 2019 - 09:33 دقيقة

قال النّائب عن كتلة الجبهة الشعبية الجيلاني الهمامي، اليوم الإثنين 28 جانفي 2019، إنّ “الإعلان عن تأسيس حزب يوسف الشاهد الجديد أكّد لكل الأصوات التي كانت تكذّب قول الجبهة إن رئيس الحكومة يقود حملة مزعومة على الفساد بغاية تنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها”، مضيفا “ها هو الشاهد اليوم يثبت لجميع المشكّكين صدق قراءتنا وها هو الآن يُمكّن نفسه من إداة سياسية لخوض انتخابات 2019”.

وتابع الهمامي في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم “يعلم الجميع ان الشّاهد ومن معه استغلّوا إمكانات الدولة المادية وغير المادية لتأسيس هذا الحزب خدمة لأجنداتهم السياسية.. نحن نرفض ذلك وسبق أن حذّرنا ولا نزال.. ونعرف كم صُرفت من الأموال لتجميع من حضروا اجتماع أوّل أمس السبت الذي عُقد بصفاقس وهذا يعدّ فسادا سياسيا”.

واعتبر المتحدث ان حزب الشاهد لن يقدّم أيّة إضافة لتونس وأنّه نوع من السياحة الحزبية فقط، مضيفا “هو نتاج الازمة السياسية الحاصلة في البلاد خاصة صلب منظومة الحكم وسيزيد في تشويش المشهد وتعميق الأزمة”.

من جانبه، علّق الأمين العام للتيار الديمقراطي غازي الشواشي، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” على الحزب الجديد قائلا “هو مشروع للتحيّل على التونسيين من جديد والشاهد سيستعمل وجوبا أجهزة الدولة نظرا لقرب الاستحقاق الانتخابي وحداثة حزبه”.

وأكّد الشواشي أنّ “حزبه سيتصدّى بكلّ الوسائل القانونية المتاحة لكافّة محاولات استغلال أجهزة الدّولة لغايات انتخابية” مضيفا “هذا ضرب للتجربة الديمقراطية وعلى مختلف مكونات الشعب والسياسي رفضه والتحرّك ضدّه”.

يُذكر أنّه تمّ يوم أمس الأحد 27 جانفي الجاري خلال اجتماع حاشد انتظم بولاية المنستير الإعلان رسميا عن ميلاد الحزب الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد تحت مسمّى “تحيا تونس”.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات