الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات والفوضى في اكبر تجلياتها

بدأت الحملة الانتخابية فجر يوم السبت في ظل ترقب وانتظار لما ستكون عليه هذه الحملة خاصة مع خجل مبالغ فيه من الهيئة في توضيح الكثير من الغموض الذي يلف كيفية سير ونجاح الحملات الانتخابية للقائمات المشاركة بغض النظر عن انتماءاتها وتوجهاتها
الخجل في التعاطي الإعلامي للهيئة مع الكثير من القضايا التي بدأت تلقي بظلالها على هذه الحملات

غياب ناطق رسمي يرد على طلب التوضيحات التي تمت معاينتها في قائمات انتخابية ودخول الهيئة في صمت مريب يضع الكثير من التساؤلات على السطح خاصة وأن هنالك الكثير من الهنات والعيوب التي سبقت الانتخابات وغض الطرف عنها بينما وجدت نفسها مجبرة على الرضوخ لها وخاصة مسألة الحبر الانتخابي والتبرير الذي لم يقنع احد لرئيسها الذي برر عدم استعماله بمبررات وهمية سقطت بسرعة أمام رفض الشارع لها وأجبرته على طلبها من رئيس الحكومة الذي نأى بنفسه عن الموضوع حتى لا توجه له ولحكومته اتهامات بتزوير الانتخابات أو المساهمة بذلك

انطلقت الحملة في غياب طلب بطاقة عدد 3 من المترشحين في القائمات الانتخابية مما سيسهل على المجرمين واللصوص أن يكونوا غدا أعضاء مجالس بلدية والسؤال المطروح ما الذي منع الهيئة من طلب هذه الوثيقة الهامة في ملفات الترشح خاصة والحصول عليها لا يستحق الكثير من الوقت والجهد؟؟.

فكيف يعقل أن توافق الهيئة على تعليق قائمات بلدية لا تنشر فيها صور النساء الأعضاء فيها فهل سيكن أعضاء مجهولين في المجالس البلدية غدا وكيف يتم تعليق قائمات غير مكتملة صور أعضائها وناقصة وكيف للهيئة ان توافق على برنامج انتخابي بلدي فيه بناء مستشفى وجامعات ولما لا مطارات او قواعد للصواريخ الفضائية.

هل يعقل أن ترى الهيئة مواطن يقول أن صورته وضعت في قائمة لا يوجد أسمه بها وتلتزم الصمت ... ما هذا الهراء الانتخابي ....

في انتظار ان تعيد الهيئة لنفسها قليلا من المصداقية المفقودة سنبقى نتابع فوضى الحملات الانتخابية وصمت الهيئة الذي أما يعبر عن حكمة في غير محلها او عن عجز تفاقم ويهدد بإفشال لانتخابات ويرفع ظلال الشك أكثر حول مصداقيتها وقدرة الهيئة الحالية على انجازها بشكل ديمقراطي نزيه وشفاف.

باسل ترجمان


إعلانات