سلمى اللومي: بوادر هامة لتحقيق انتعاشة في السياحة خلال 2019



29 أغسطس 2018 - 22:26 دقيقة

قالت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية سلمى اللومي الرقيق في حوار لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إنّ اداء القطاع السياحي سيشهد تحسنا واضحا خلال سنة 2019 خاصة وان الحجوزات بالنسبة للموسم السياحي القادم انطلقت منذ زهاء الشهرين مما يعطي اشارة قوية لتحقق الانتعاشة، حسب تصريحها.

وأشارت  وزيرة السياحة إلى أنّ أكثر من 5 ملايين سائح  زاروا تونس، من غرة جانفي الى 20 اوت 2018، اي بزيادة بنسبة 17،5 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2017.

 والى حدود 20 اوت 2018 تطورت العائدات السياحية بنسبة 48،2 بالمائة مقارنة بـ 2017 لتصل الى قيمة 2323،5 مليون دينار. "وتقدر هذه العائدات بالاورو بـ 766 مليون اورو (زيادة ب27،5 بالمائة) في حين تطوّرت، باعتماد الدولار، بنسبة 40،3 بالمائة لتبلغ قيمة 921 مليون دولار".

  وافادت ان وزارة السياحة تعمل لتستعيد تونس مكانتها ضمن الاسواق التقليدية وفي نفس الوقت لتطوير اسواق جديدة، وتسعى إلى تنويع المنتوج السياحي التونسي، مشيرة إلى أنّ الوزارة بصدد عقد شراكات مع وكالات الاسفار بغاية تطوير سياحة الاثرياء.

وقالت أنّ الوزارة تستهدف السوق الصينية لانها من بين الاسواق الاكبر في العالم وايضا لان السواح الصينيين لا يهتمون بالسياحة الشاطئية وهم مولعون بالثقافة والطبخ والتسوق في تونس.

وبحسب احصاءات ادارة الحدود والاجانب بوزارة الداخلية فان عدد السياح الصينيين، الذين زاروا تونس، زاد بنسبة 50،4 بالمائة ليصل عددهم الى 17636 شخص الى حدود يوم 20 اوت 2018.

وتابعت "نستهدف، أيضا، الاسوق الخليجية والروسية" مشيرة الى ما عرفه توافد السياح الروس على تونس من تطور هام خلال السنتين الاخيرتين. واضافت "يعد الروس من بين السواح الاكثر انفاقا وفق دراسة انجزتها وزارة السياحة والصناعات التقليدية مع الديوان الوطني للسياحة التونسية".

فضلا عن ذلك "فان الحملة الاتصالية للوزارة ركزت على الفترة، التي تلي الموسم السياحي الصيفي (الموسم الشتوي)، الذي يتميز بعرض مختلف ينطلق مع موفى اكتوبر وبداية نوفمبر من كل سنة. ويعد الزوار من البلدان الاسكندنافية من بين السواح، الذين ينتظر حلولهم بتونس خلال هذه الفترة، اساسا لممارسة رياضة الصولجان".

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات

الأكثر قراءة