أرقام صادمة حول الإرهاب في تونس وعدد الخلايا التي تم تفكيكها

13 ديسمبر 2016 - 10:41 دقيقة

أكدت إحصائيات رسمية أن الفترة الممتدة خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2016 أي بين 1 يناير 2016 و30 أكتوبر الماضي سجلت حوالي 1118 قضية إرهاب مقابل 1035 خلال نفس الفترة من سنة 2015.

وأشارت إحصائيات لوزارة الداخلية أن عدد القضايا التي تمت مباشرتها من أجل الانتماء إلى خلية إرهابية خلال الفترة المذكورة من سنة 2016 ما قدره 3381 مقابل 1945 في ذات الفترة من سنة 2015 أي بارتفاع بنسبة 42.4 بالمائة.

كما بلغ عدد الخلايا الإرهابية النائمة التي تم تفكيكها خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2016 ما قدره 160 خلية إرهابية مقابل 90 في السنة الماضية.

وتم منذ 1 يناير 2016 وإلى حدود أواخر شهر أكتوبر الماضي إحالة 2388 عنصرا تكفيريا على أنظار العدالة في حين تم خلال نفس الفترة من سنة 2015 إحالة 2017 عنصرا أي بارتفاع تصل نسبته إلى 15.5 بالمائة.

وكشفت ذات الإحصائيات أن عدد العناصر التي أدرجت بالتفتيش في قضايا إرهابية خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2016 ارتفع إلى 1877 عنصرا وتم إيقاف 805 عناصر مفتش عنها.

وارتفع عدد الموقوفين في شبكات التسفير إلى بؤر التوتر خلال نفس الفترة المذكورة إلى 435 عنصرا مقابل 208 سنة 2015 أي بارتفاع بنسبة 52 بالمائة.

وتواصل السلطات التونسية، بصفة يومية تتبع وتعقب الإرهابيين، سواء في الجبال من خلال قصف يكاد يكون دوريا للجبال المحاذية للحدود مع الجزائر، في محافظتي الكاف والقصرين، أو عبر الكشف عن الخلايا الإرهابية ومخازن السلاح.

كما تشهد البلاد نقاشا إعلاميا ومجتمعيا حول كيفية التعاطي مع العودة المتوقعة للآلاف من المتطرفين، الذين قاتلوا في صفوف الجماعات الإرهابية، في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا، والذي يقدر عددهم بين 4 و5 آلاف، تمثل عودتهم خطرا على الاستقرار وعلى استمرار مسار الانتقال الديمقراطي.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات

الأكثر قراءة